أبرز العناوين

 

مواقف لبنانية ودولية تستنكر قرار ترامب
وتعتبره تهديدا لعملية السلام في المنطقة

المركزية- فورَ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والإعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل، حتى توالت ردود الفعل اللبنانية والدولية على القرار، ودانته واعتبرته تهديداً لعملية السلام في المنطقة.

بري: وفي السياق، أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس اكد فيه "موقف مجلس النواب اللبناني الذي يعتبر ان القرار الاميركي حول القدس هو ضد كل عربي ووطني وضد كل القرارات الدولية، وهو احتلال جديد لا يقل عن احتلال 1948 لانه يطاول جميع المسلمين والمسيحيين.

الجميل: وأعرب الرئيس أمين الجميّل خلال اتصال هاتفي أجراه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تضامنه الشديد مع القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية على خلفية القرار الاميركي، داعيا الى تضافر الجهود العربية وتجاوز الخلافات لمواجهة هذه الخطوة التي تشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية وتعزيزاً لواقع التوطين.

سلام: وقال الرئيس تمام سلام "رغم كل التحذيرات العربية والإسلامية والاوروبية والدولية جاء اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ليضع الولايات المتحدة في موقع المتآمر مع اسرائيل لإنهاء الجهود للوصول الى حل لأزمة الصراع العربي- الاسرائيلي والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في أراضيه المغتصبة ودولته المحتلة. ان هذا الإعلان يؤدي الى مخاطر كبيرة والى فتح منطقة الشرق الأوسط عَلى احتمالات تصعيد واسع وخيارات متعددة لاسقاط هذا الموقف الأميركي المتهور. اننا ندعو مجلس الأمن والامم المتحدة لمواجهة هذا التطور وندعو الدول العربية والإسلامية الى قمة طارئة لاتخاذ الاجراءآت المناسبة والضغط على واشنطن للتراجع عن قرارها قبل استفحال ردود الفعل واستباقا لما يمكن ان يحدثه هذا القرار من انفجار الوضع مجدداً في الشرق الأوسط.

السنيورة: واعرب رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة عن استنكاره وإدانته الشديدة للقرار الانفرادي لترامب، وهو القرار الذي يشكّل مخالفةً فجةً وفاقعة للقرارات والأعراف الدولية ولحقوق الإنسان وتنكراً للحقوق الفلسطينية التي أقرّتها القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. فضلاً عن كونه لا يخدم أي مسارٍ إيجابي متعلق بإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

دريان: وأبلغ مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان رئيس دولة فلسطين محمود عباس خلال اتصال أجراه معه رفضه وإدانته واستنكاره "القرار المعادي لحقوق الإسلام الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل". مؤكدا أن "هذا القرار يضرب بعرض الحائط الشرعية الدولية المتمثلة بقراري مجلس الأمن الدولي /242/ و /338/ اللذين ينصان على اعتبار القدس وكل الضفة الغربية أرضا فلسطينية محتلة".

قبلان: وأكد رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، ان "القدس أمانة الله في أعناق المسلمين والمسيحيين، وعليهم يقع واجب إنقاذها من براثن الصهيونية التي تحاول تهويدها وتغيير معالمها وانتمائها، ونحن نرى في القرار الاميركي باعلانها عاصمة للكيان الصهيوني تحديا لمشاعر المسلمين والمسيحيين على السواء".

الحريري: واعتبرت النائبة بهية الحريري ان انتزاع القدس من فلسطينيتها وعروبتها هو انتزاع لها من كل تاريخها وتراثها الإنساني، بل هي عملية تزوير جديدة للتاريخ والجغرافيا في فلسطين لا يمكن ولا يجب السكوت عليها".

عسيران: واشار عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب علي عسيران ان "قرار ترامب جاء ليشكل طعنة نجلاء لمجلس الامن وللامم المتحدة، وانه اذا لم يتراجع عنه، فان العالم بأسره ذاهب الى كارثة، وهذا كله يتوجب على الدول العربية والاسلامية اتخاذ قرار حاسم وحازم في هذا الموضوع.

حبيش: واعتبر النائب هادي حبيش حول قرار ترامب ان هناك شبه إجماع ضده، إذ ان هذا القرار خض المنطقة كلها. إنه قرار متسرّع لا يمكنه أن يحل مشكلة عمرها عشرات السنين".

الجسر: ورأى النائب سمير الجسر في سلسلة تغريدات على تويتر ان "قرار ترامب هو دوس لكل قيم العدالة والحريات والديموقراطية وحقوق الانسان التي كانت تزعم الولايات المتحدة بانها حاميتها".

عبيد: واعتبر الوزير السابق جان عبيد "ان الرئيس ترامب لا يقدر ولا يدرك ولا يدقق بما سيجر قراره، معلنا ان المرحلة المقبلة تتوقف على امتحان الفلسطينيين والعرب وشرفاء العالم في مدى حرصهم على حقهم وكرامتهم ووحدتهم وقضيتهم. ان فصلا جديدا من الصراع على الابواب فهل مازال في هذه الامة، وهذا العالم طرف من حياة او حياء او توازن او عدل.

جعجع: وقال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "إنه ليوم حزين في تاريخ الشرق الأوسط. أستنكر أشد الإستنكار قرار ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وأعتبر أن هذا الإعتراف ينسف جميع مساعي السلام منذ "اتفاق أوسلو" مرورا بـ"كامب دايفيد" وصولا إلى "مفاوضات الحل النهائي" حل الدولتين".

حركة أمل: من جهتها، اكدت حركة أمل التزامها بميثاقها في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرة الى ان القرار الاميركي يمثل مدخلا لصفقة العصر الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وانسحابا كاملا من المساعي المعلنة لاحلال سلام عادل وشامل من بوابة تحقيق الاماني الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمها العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

الرابطة المارونية: ورأت الرابطة المارونية أن قرار ترامب الخطير يستفز مشاعر الفلسطينيين ويؤجّج الصراع ويؤخّر السلام. اضافت "إن الرابطة وبوحي من إيمانها المسيحي ترفع الصوت عالياً لتذكِّر العالم بيهوده ومسلميه ومسيحييه بأن مدينة القدس هي بالنسبة إلينا مدينة يسوع وأرض البدايات المسيحية وأولى الكنائس مثلما هي أرض الهيكل بالنسبة الى اليهود وأولى القبلتين بالنسبة الى المسلمين، وأيّ تنكر لهذه الحقيقة أو محاولة لاحتكار المدينة وفرض هوية حصرية عليها إنما هو سبب لتفجير صراعات لا تنتهي".

الاحزاب والقوى الوطنية: ودعت الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية إلى "أوسع تحرك رفضا للقرار الأميركي الجائر، والذي يعد بمثابة عدوان على كل الشعوب العربية، ورفضا لتصفية القضية الفلسطينية التي يشكل هذا القرار حلقة من حلقاتها بدأت مع وعد بلفور، بإقامة إسرائيل لتنتهي بقرار ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لها، وإلى التظاهر والتحرك الشعبي أمام السفارات والمصالح الأميركية في كل العواصم العربية".

سفارة السودان: وفي المواقف الدولية، صدر عن الملحقية الإعلامية في السفارة السودانية بيان افاد ان وزارة الخارجية اعربت عن "رفض السودان التام لقرار ترامب، معتبرة اياه انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية وتعد سافر على حقوق الشعب الفلسطيني".

واكدت ان "هذا القرار يمثل استفزازا لجميع أهل الديانات ويشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين، وستكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة".

العراق: واستدعت وزارة الخارجية العراقية اليوم السفير الأميركي في بغداد احتجاجا على قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد محجوب في بيان :"إن الخارجية تستدعي السفير الأميركي لتسليمه مذكرة احتجاج على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس".

يلدريم: كما اكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ان "الولايات المتحدة نزعت صمام الأمان من قنبلة في الشرق الأوسط بقرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وقال في مؤتمر في أنقرة "الولايات المتحدة شدت فتيل قنبلة مهيأة للانفجار في المنطقة"، مؤكدا أن "تركيا لا تعترف بالتحرك ومجددا الدعوة لواشنطن بإعادة النظر فيه".

موغريني: من جهتها، حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني من ان "قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل يمكن ان يعيد المنطقة الى أوقات اكثر ظلمة". وقالت:"قرار ترامب يثير قلقا شديدا. انه يأتي في اطار هش جدا ويمكن ان يعيدنا الى اوقات اكثر ظلمة من التي نعيشها الان"، داعية كل الاطراف الى "التحلي بالحكمة وعدم التصعيد".

Share
 

للاشتراك في
الخبر اليومي

 
 

للاشتراك في الخبر اليومي

 
 
 
  جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء المركزية © 2017
Powered by Paul S