أبرز العناوين

 

رندى بري في تخريــج دورة محـو الاميـة:
ضرورية للقضاء على الفقر وتحقيق المساواة

المركزية- اقيم حفل تخريج الدفعة الاولى من دورات محو الامية، في مجمع نبيه بري للمعوقين في الصرفند، برعاية عقيلة رئيس مجلس النواب رندى عاصي بري، في حضور رئيس دائرة التربية في الجنوب باسم عباس، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، رئيس بلدية الصرفند علي خليفة وفاعليات تربوية وثقافية.

بداية النشيد الوطني، ثم تحدث كل من خليفة وعباس، تلتهما بري قائلة:"اشكر رئيس واعضاء بلدية الصرفند على منحي شرف رعاية هذا اللقاء الانساني التربوي بامتياز، والذي يشكل مساحة مضيئة في ميدان العمل التنموي، والشكر ايضا لجميع العاملين الذين لهم الفضل في اعداد وانجاز هذه الدورات التعليمية، كما لا بد من الثناء والتقدير على هذه الخطوة الشجاعة التي قام بها المنتسبون الى هذه الدورات التعليمية وتصميمهم على الانتقال من حال الامية الى الخطوات الاولى على طريق المعرفة والعالم".

وتابعت:"من خلال ما تقدم، لا بد من التأكيد على اهمية وتعزيز برامج محو الامية للشباب والكبار وذلك من خلال:اضطلاع الحكومة بمسؤولياتها لجهة وضع رؤية واضحة لتمويل محو الامية، واعتبار هذه البرامج جزء من العملية التربوية الشاملة، وضع اطر واضحة لتنسيق جميع المبادرات سواء كانت صادرة من القطاع العام او القطاع الخاص او المجتمع المدني والهادفة الى اطلاق برامج محو الامية، اضافة الى زيادة مخصصات برامج محو الامية في ميزانيات وزارتي التربية والشؤون الاجتماعية، فبرامج محو الامية لا تتعدى نسبة ال 1% من ميزانية التعليم في التعديد من البلدان العربية".

واشارت الى ان "اطلاق ورش عمل على مساحة الوطن كافة تهدف الى تشجيع الفتيات خاصة، على الالتحاق بالصفوف الدراسية والعمل على محو الامية بين مختلف شرائح المجتمع، وهنا اعول على دور البلديات والجمعية المحلية التي تساهم من خلال عملها بتعزيز مبدأ تقاسم المسؤولية بين السلطة المركزية والمجتمع المحلي، كما يجب الاخذ بالاعتبار عند وضع برامج محو الامية ادراك احتياجات المستهدفين ولا سيما خياراتهم اللغوية والحوافز التي تدفعهم الى حضور هذه الدورات، وعليه، يجب ان تركز هذه البرامج على هذه الاحتياجات مع تحديد واضح لاهداف التعليم وتوفير مواد تعليمية مناسبة".

وقالت:"يجب العمل على محو الامية المعلوماتية واستخدام وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال محو الامية وتعليم الكبار، حيث لم يعد مفهوم محو الامية المعلوماتية في هذا العصر، يقتصر على قدرة الشخص قراءة وكتابة فقط بل تعدى ذلك الى البعد الرقمي، واصبح محو الامية الرقمية هدفا للدول التي تسعى الى بناء مجتمعات معرفة حديثة ومتطورة عن طريق اكتساب شعوبها المهارات الاساسية التي تمكنهم من استخدام واستعمال تقنيات الحاسوب في حياتهم اليومية والتي يمكنهم من خلال استغلال وتطوير الفرص التجارية او الاجتماعية او الثقافية لانفسهم او لعائلاتهم او لمجتمعاتهم في شكل عام".

Share
 

للاشتراك في
الخبر اليومي

 
 

للاشتراك في الخبر اليومي

 
 
 
  جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء المركزية © 2017
Powered by Paul S