أبرز العناوين

 

احمد الحريري يجول في البقاع الغربي وراشيا:
خيارنا تحصين لبــنان مـن نــار الأزمـات

المركزية- طالب الامين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري "بإعدام كل من تورّط بمأساة استشهاد العسكريين بعد خطفهم اثناء معركة عرسال في العام 2014، وندعم موقف الاهالي في المطالبة بذلك، لاننا اصبحنا في بلد ستحكمه شريعة الغاب اذا لم نعد الى الردع، ان كان بقضية الشهداء العسكريين او كل المشاكل الفردية التي نراها يومياً، بحيث اصبح من السهل قتل القتيل والسير بجنازته من دون معاقبة، وهذه كارثة يجب على الدولة ان تُعيد النظر بها".

كلام الحريري جاء اثناء جولته في البقاع الغربي وراشيا امس، يرافقه منسقها العام محمد حمود، وعضوا المكتب السياسي وسام شبلي ونوال مدللي، منسق هيئة شؤون التواصل الشعبي محمود القيسي، منسق عام الإعلام عبد السلام موسى، وعدد من قيادات وكوادر التيار في المنطقة.

محطات الجولة: بدأت الجولة من بلدة غزة، حيث تفقد احمد الحريري مقر اتحاد بلديات السهل، وعقد مع رئيس الاتحاد محمد المجذوب ورؤساء البلديات اجتماعاً سياسياً وإنمائياً، تخلله البحث في المشاريع الإنمائية التي تحتاجها المنطقة، وسبل تحقيقها.

ومن غزة، انتقل الأمين العام لـ"تيار المستقبل" إلى بلدة جب جنين، حيث زار رئيس بلديتها عيسى الدسوقي في منزله، وكان في استقباله حشد من فاعليات البلدة تطرق وإياهم إلى التطورات السياسية وشؤون وشجون جب جنين.

ثم توجه من هناك إلى مبنى سرية طوارئ جب جنين، حيث التقى قائد منطقة البقاع العقيد ربيع مجاعص، قائد سرية جب جنين العقيد كمال بعلبكي، آمر فصيلة جب جنين النقيب بشير ابو شاهين، وقيادة المنطقة في قوى الأمن الداخلي، وبارك لهم بالانتقال إلى المبنى الجديد.

من جب جنين، توجه إلى بلدة خربة روحا في قضاء راشيا، حيث لبّى دعوة حيدر الطوير إلى فطور اقامه على شرفه في دارته، في حضور النائبين امين وهبي وانطوان سعد، وعدد من القضاة ورجال الدين ورؤساء البلديات والاتحادات والمخاتير وفعاليات المنطقة.

واوضح احمد الحريري "اننا اليوم نمرّ في ظرف سياسي دقيق، دول من حولنا تحوّلت إلى ساحات لمشاريع لا تشبهها، لذا كنا امام خيارين لا ثالث لهما، إما الذهاب الى التهلكة، او خيار العقل وتحصين البلد وحمايته من نار هذه الازمات".

وإذ شدد على "اهمية الوعي لهذه المرحلة"، اكد "ضرورة التكامل بين كل مكوّنات مجتمعنا، والتكامل بين المؤسسة السياسية والمؤسسة الدينية، ولا سيما في موضوع يوم الجمعة الذي هو حق من ناحية ميثاقية وليس سياسية"، مشيراً إلى "التواصل مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان لإيجاد حل لهذه القضية".

ثم زار احمد الحريري مقر اتحاد بلديات قلعة الاستقلال في خربة روحا، حيث كان في استقباله رئيس الاتحاد فوزي سالم ورؤساء بلديات المنطقة الذين عرض وإياهم شؤون وشجون المنطقة والمشاريع التي تحتاجها.

ومن خربة روحا، انتقل احمد الحريري إلى بلدة مذوخا، حيث زار منزل العريف الشهيد محمد يوسف، وقدم التعازي لوالده حسين يوسف ولعائلته، في حضور الاقارب واهالي البلدة.

والقى خلال تقديم التعازي كلمة اعتبر فيها "ان منزل الشهيد محمد يوسف تحول إلى رمز للوطنية والشهادة، وهو الشهيد الذي بذل دمائه للدفاع عن لبنان من الارهاب، ومات مظلوماً، ونحن من بيته نطالب بإعدام كل من تورط بهذه المأساة، وندعم موقف الاهالي في المطالبة بذلك، لاننا اصبحنا في بلد ستحكمه شريعة الغاب اذا لم نعد الى الردع، ان كان بقضية الشهداء العسكريين او كل المشاكل الفردية التي نراها يومياً، بحيث اصبح من السهل قتل القتيل والسير بجنازته من دون معاقبة، وهذه كارثة يجب على الدولة ان تُعيد النظر بها".

وشدد على "ان الشهادة من اجل البلد، وفي مؤسسة الجيش اللبناني شرف يتمناه كل شخص، محمد ورفاقه استشهدوا مع غصة في القلب، استشهدوا في وقت كنا نريد ان نرى المعركة تُستكمل لنقتص بالحياة من الذين تسببوا بهذا الموضوع، لا ان نراهم يخرجون بباصات مكيفة، لكن نحن نؤمن بعدالة ربنا، وندعو الله ان ينتقم من الظالمين الذين تسببوا بهذه المأساة".

وردّ والد الشهيد حسين يوسف بالقول "مجيئك غالٍ علينا، هذا يشرفنا، هذا المنزل ليس منزل محمد يوسف وحسب، بل منزل كل لبناني لديه ضمير وشرف، صدقني نحن تعزينا هذه المواقف وهذا الكلام الذي نسمعه، ونريد ان يقترن القول بالفعل، وان شاء الله كما وعد الرئيس سعد الحريري ستتحقق العدالة لنصل الى المجرمين الحقيقيين ومحاسبة من تورط او تواطأ وتاجر وساوم في موضوع العسكريين، ونحن هدفنا اعدام عمر ميقاتي ولن نتنازل عن حقنا بهذا الموضوع، وبجهودكم وجهود رئيس الجمهورية والرئيس الحريري وقائد الجيش سنتمكن ان نصل لمرة على الاقل ونتوحد على شيء اسمه حق واعطاء المظلوم حقه".

ثم توجه احمد الحريري إلى مبنى بلدية مذوخا، حيث أُقيم له استقبال في قاعة البلدية، في حضور رئيس البلدية مروان ذبيان واعضائها ومخاتير البلدة وعدد من فعالياتها.

ولفت احمد الحريري الى "ان التواصل واجب علينا، الارث الذي تركه رفيق الحريري اساسه محبتكم لهذا الخط، والشهيد لم يفرّق وعمل للجميع ولمصلحة البلد، ونحن يجب ان نبقى على نهجه، ومؤمنين ان هذا البلد يجب ان يبقى مستقراً".

بعدها توجه احمد الحريري إلى بلدة الرفيد، حيث زار رئيس البلدية كرم عثمان في منزله، وبحث معه في شؤون البلدة.

ثم انتقل الأمين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري إلى بلدة كامد اللوز، حيث لبّى دعوة الناشط هادي الحاج إلى لقاء مسائي في دارته، في حضور النائب امين وهبي، الوزير السابق محمد رحال، وحشد من ابناء كامد اللوز وعشائر العرب.

وقال احمد الحريري "حاولوا خلال السنوات الـ 12 الماضية وصف المنطقة وكامد اللوز بشتى الاوصاف، تارةً بأنها عصية على الدولة، وطوراً بالارهاب وبأنها لا تمتثل للقوى الامنية والجيش، وكان رد كامد اللوز عليهم دائماً انها مع الدولة، مع الجيش اللبناني والشرعية، هذه البلدة عروس البقاع الغربي وراشيا ونرفع رأسنا بها".

اضاف "هذا التواصل لنصل الى كل هذه العائلة الكبيرة التي تأسست بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005، هذه العائلة التي هي انتم، لاننا نعتبر ان هذه القضية للجميع وليست حكراً على احد، قضية ناضلنا لأجلها، وسيبقى دم رفيق الحريري يلاحق القتلة حتى ينزلون في قبورهم، وهذا الامر يظهر في الحياة ونحن نؤمن بالآخرة وقصاصها".

وختم "من كامد اللوز نقول لمن يصف بشار الاسد بأنه نور الامة، بأن الأسد هو مجرم الأمة".

واختتم احمد الحريري جولته بزيارة نائب رئيس بلدية جب جنين عماد الصغير في منزله، قبل ان يُلبّي دعوة الى عشاء تكريمي في جب جنين.

Share
 

للاشتراك في
الخبر اليومي

 
 

للاشتراك في الخبر اليومي

 
 
 
  جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء المركزية © 2017
Powered by Paul S