أبرز العناوين

 

أهالي المنصورية – عين نجم – عيلوت يجددون التحذير:
حياتنا في خطر ولتمد خطوط التوتر العالي تحت الأرض

المركزية- بعد شهر على انطلاق تحركهم لوقف مشروع تمرير خطوط التوتر العالي فوق رؤوسهم وبيوتهم، طبقا لخطة أعدتها وزارة الطاقة والمياه، جدد أهالي منطقة المنصورية- عين نجم- عيلوت الديشونية تحذيرهم من أن الخطر على حياتهم وعلى أولادهم داهم، مطالبين الدولة بمد خطوط التوتر تحت الأرض كما هي الحال في كثير من الدول.

عقد أهالي منطقة المنصورية عين نجم - عيلوت – الديشونية مؤتمراً صحافياً بدعوة من رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، في المركز الكاثوليكي للاعلام لإطلاق صرخة ومشروع حل لخط التوتر العالي الذي يضرب المنطقة.

وشدد رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الاب عبدو ابو كسم على ان "هذا المؤتمر ليس للتحدي او لمواجهة أحد لأن القضية قضية حق ولها طابع انساني، مشيراً الى ان لدى اهلنا في المنصورية وعين سعادة هواجس ترتبط أولا بحياتهم وحياة اولادهم بسبب خطوط التوتر وهذا الامر ناتج عن حقائق علمية".

وأكد "أننا لسنا في مواجهة مع الدولة او الوزير سيزار أبي خليل بل نؤمن ان الدولة والحكومة وجدتا لحماية المواطن وخدمته ولتأمين حقوقه والمحافطة عليها وفي المقابل المواطن في خدمة وطنه"، لافتا إلى " اننا جميعنا ابناء وطن ونحمل الهوية اللبنانية وهدفنا الوصول الى حل يؤمّن حقوق الدولة والمواطنين وبأقل كلفة واذى على الاهالي".

إفرام: من جهته، شكر كاهن رعية السانت تيريز في المنصورية الاب داني افرام "كل شخص تعاطف مع هذه القضية الانسانية والوطنية، والاحزاب السياسية التي تواجدت معنا"، معلنا "أننا نشعر بالفخر والاعتزاز بان تبدأ الحلول من المركز الكاثوليكي للاعلام الذي يحافظ على حقوق الناس، ونشكر المطران مطر والكنيسة التي لم تكن مرة الا داعمة لاهلها والى جانب الناس وهذا من واجبنا والا فنكون نقصّر بواجباتنا".

وتابع: "يكفي الناس تحديات اقتصادية وسياسية وامنية، وحياة العائلات المهددة تقع ضمن مسؤولية الكنيسة والدولة ولا يمكن التخلي عنها في أي ظرف"، مشددا على أن "لا يمكن التلاعب بمصير ابنائنا وبيع منازلهم، ونحن في الكنيسة نؤمن بالارض والوطن ونرفض الهجرة وبيع المنازل لانه عندها تصبح الكنيسة من دون رعيان".

وشدد الاب افرام على ان قضية التوتر العالي ليست سياسية بل اكثر من وطنية، مشيرا إلى أنها تعني كل مواطن في سلامته وصحته وحياته ووقايته من الامراض".

أضاف: "لهذا السبب نطلب من الجميع مساعدتنا لحل هذه القضية التي تبدأ من المنصورية وطمر خطوط التوتر العالي ولا تنتهي الا عندما تصبح خطوط التوتر العالي في كل لبنان تمر من تحت الارض".

إبراهيم: كذلك، شكرت المتحدثة باسم الاهالي كارول ابراهيم، جميع الداعمين لهذه القضية، لا سيما منهم المطران بولس مطر الذي نثمّن موقفه المشرف لهذه القضية، والابوين داني افرام وشربل مسعد وبيان المطارنة الموارنة الاخير.





وكشفت ابراهيم ان هناك خطوطاً تم تمريرها بالقوة في المنطقة، فيما سأل طفل "من الاهم انا او العمود؟"، وشددت على أن "هذه باتت قضيتنا"، مؤكدة أن "خطوط التوتر التي تُمد فوق البيوت لا تحترم المعايير الاوروبية او معيار الحماية من الحقل الكهربائي، فهي تمرّ فوق المنازل والمدارس من دون احترام مسافة 44 مترا، علما ان هذا المعيار تغيّر واصبح بين 132 الى 180 مترا، موضحة انه لم يحصل اتفاق على تشييد أعمدة في 2006 بل تم تشييدها اما خلسة او بالقوة".

وتابعت: "الخبير السويدي الذي درس المنطقة لم ينف في تقريره ان هناك اثرا، ودعا الى الاحتراس. إضافة إلى ان الاشارات التي وُضعت على الابنية المتضررة لم توضع مباشرة بل بعد 3 سنوات". واكدت ابراهيم ان المطالبة لا تقتصر على المنصورية وعين سعادة فقط بل على كل المناطق التي يمر فيها التوتر قرب المنازل.

ولفتت الى ان "لجنة وضع معايير تأثير خطوط التوتر على الصحة التي تشكّلت عام 2008 لم تتوصل الى اي تقرير ولا اطلعت على اي خلاصة يمكن التمسك بها للقول ان لا خطر، على عكس ما اعلنه وزير الصحة آنذاك محمد جواد خليفة من ان التقرير خلص الى ان لا خطر".

ودعت ابراهيم الى "اتباع مبادئ الحيطة والوقاية لانه تم العثور على ما يكفي من الوقائع التي تشير الى وجود خطر جراء خطوط التوتر".

وقالت: "نحن ابناء وسكان المتن ونفتخر بانتمائنا إلى هذه المنطقة التي تضم مدارس وجامعات واديرة ولا احد مستعد لبيع منزله كما طُرح علينا، علما ان الخطر يطال الاف المنازل"، مشددة على أن "موقف الاهالي اصلاحي بامتياز ونريد تصويب المسار، لأننا آمنون في منازلنا ونريد توريث اولادنا الصحة والامان ولتكن البداية من المنصورية ليعمم المشروع على كل لبنان".

وأكدت "اننا متمسكون بمنطقتنا ومدارسنا وجامعاتنا، قضيتنا وضميرنا ليسا للبيع لاننا مقتنعون اننا على حق ولن نقبل ان نكون جرذان اختبار"، وناشدت رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء وذكّرتهم ان الدولة الحريصة تسهر على الحد من المخاطر على المواطن وليس زيادتها لذلك نطالب بطمر الخطوط".

نجيم: وتحدث الناشط البيئي رجا نجيم، فإعلن "باسم المجتمع المدني ان المتن في خطر لم يتكلّم احد عنه، وهو خطر التلوث الكهرومغناطيسي". واوضح ان هناك 3 خطوط تمرّ فوق بصاليم حتى الديشونية وعاريا، اضافة الى الخطوط الظاهرة التي تمرّ بين المنازل.

واشار الى ان الدولة لم تقم حتى اليوم بأي دراسة، وفي هذه الحال، على الدولة ان تقوم بما تقوم به باقي الدول، ولفت إلى أن "في اوروبا مثلا يتم ابعاد خطوط التوتر مئات الامتار عن المنازل، ففي هولندا يتم ابعاد خطوط التوتر 150 مترا احترازيا، وفي المانيا والنمسا من 200 الى 400 متر حسب نوعية السكن والنشاط الموجود".

وحذر من أن "المتن وبعبدا وعاليه اضافة الى مناطق اخرى في خطر، لكن خط بصاليم المتن هو الاخطر"، موضحاً ان بعد مسح منطقتين هما عيلوت والديشونية من 2012 الى 2017 احتسبنا 800 شخص في عيلوت مثلا اصبحوا اليوم 3200 وتم اعطاء رخص لبناء مساكن طالبية"، داعيا الدولة الى ايقاف هذه المجزرة".

Share
 

للاشتراك في
الخبر اليومي

 
 

للاشتراك في الخبر اليومي

 
 
 
  جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء المركزية © 2017
Powered by Paul S