شخصيات سياسية واقتصادية ودينية هنأت الجيش وشددت علـى دوره في حماية الأمن والسلم الأهلي

المركزية- في مناسبة العيد الخامس والستون للجيش اللبناني المصادف في الأول من آب، توالت اليوم المواقف والتصريحات المشيدة بدوره وبطولاته وتضحياته على صعيد الوطن.
فنوّه الرئيس نجيب ميقاتي "بالتضحيات الكبيرة التي يقدمها الجيش اللبناني في سبيل حماية لبنان وتأمين الاستقرار والأمن لجميع أبنائه والمقيمين على أرضه". وقال في تصريح له: إن الجيش اللبناني هو الملاذ الأول والأخير لحماية لبنان والذود عن كامل أرضه وشعبه وكرامته، وهو يشكل المثال والقدوة في الإنصهار الحقيقي بين مختلف أبناء الوطن الواحد، بعيداً عن الانتماءات الطائفية والمذهبية والحزبية والمناطقية.
أضاف: إن أبناء المؤسسة العسكرية الذين يقدمون أغلى ما يمكن من تضحيات في سبيل سيادة لبنان واستقلاله، وإن الالتفاف اللبناني حول الجيش في هذه المحطة المفصلية من تاريخ لبنان، تؤكد صحة قراره وتزيد من منعته وصموده.
وتوجه بالتحية الى شهداء أحداث نهر البارد "الذين ستحمل دورة التخرج هذا العام أسمهم"، معتبراً أن "تضحياتهم لم تذهب سدى".
القصار: وأدلى وزير الدولة عدنان القصار في المناسبة بالتصريح الآتي: "في الذكرى الـ65 لتأسيس الجيش اللبناني، نستحضر تاريخاً مشرفاً لجيشنا الباسل، وسجلا زاخراً بالتضحية والفداء، كتبه بدماء شهدائه وجرحاه، ذوداً عن الشعب ووحدة بنيه، وصيانة لسيادة الوطن وحريته وإبائه.
منذ قيام جيشنا الوطني في العام 1945، ما انفكت هذه المؤسسة في البذل والعطاء بلا حدود. من معركة المالكية في 1948، التي خاض فيها الجيش باكورة مواجهاته مع العدو الإسرائيلي، وتمكن من طرده وتحرير هذه القرية الوادعة، الى معارك كثيرة خاضها الجيش على حدودنا الجنوبية دفاعاً عن الوطن وعن أهلنا هناك، زارعاً فيهم روح المواجهة والتمسك بالأرض مهما عظمت التضحيات. وقدم الجيش في العدوان الإسرائيلي العام 2006، 50 شهيداً وعشرات الجرحى. ومنذ ذلك التاريخ، لم تنفك هذه المؤسسة الوطنية حارسة حدودنا، ومدافعة عن شعبنا، وساهرة على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، بالتعاون مع قوات "اليونيفيل". وجاء القرار الأخير بتعزيز الجيش اللبناني في الجنوب وتوسيع رقعة انتشاره في القرى الحدودية، رداً مناسباً على تهديدات وزير دفاع العدو الإسرائيلي بقصف لبنان والمنشآت الحكومية، وتمسكاً بتطبيق القرار الدولي المذكور.
لم تعفِ كل هذه المهمات الجسام جيشنا، من تحمّل أعباء الأمن في الداخل، جنباً الى جنب مع قوى الأمن الداخلي والقوى الأمنية الأخرى، وكان من نتاج ذلك كشف الكثير من شبكات التجسس، ليبرهن مرة جديدة أنه السياج الوطني الذي نلوذ به في الملمات وأيام الشدة. ونسجل لمؤسستنا العسكرية أنها حامية الحرية والديموقراطية، سمة وجود لبنان والعلامة الفارقة فيه، فتحت كنفه داعماً لقوى الأمن الداخلي، حصلت وتحصل الإنتخابات النيابية والإنتخابات البلدية، والكثير المناسبات من الأخرى بلا شائبة تدخل ولا انحياز.
ما كانت كل تلك الإنجازات لتتحقق، في بيئة سياسية بالغة الهشاشة، وفي ظروف بالغة التعقيد والحساسية، لولا البناء الوطني المكين لجيشنا، الخارق للطوائف والمذاهب ولأجواء الفرقة والتجاذبات السياسية، التي تتلبد غيومها الداكنة للأسف في سمائنا بين حين وآخر، وتكون نتائجها قاسية على الوطن، ومجلبة للقلق والإحباط للناس. يحدونا هذا الواقع الى توفير كل الدعم المادي والمعنوي للجيش، لتعزيز قدراته وتطويرها على كل الصعد.
لهذه المناسبة العزيزة على قلوب اللبنانيين، نستذكر دائماً الجهد الذي قدمه فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان الى المؤسسة العسكرية عندما كان قائداً للجيش، وما زال يقدمه. وننوّه بالتفاني والعطاء اللذين يبذلهما قائد الجيش العماد جان قهوجي على رأس المؤسسة، وأتقدم منهما ومن قيادة الجيش وضباطه وجنوده بأحرّ التهاني وبأسمى آيات التقدير والإحترام والوفاء".
الجسر: كذلك هنأ عضو كتلة "المستقبل" النائب سميرالجسر، قائد الجيش العماد جان قهوجي بعيد الجيش، وقال: لمناسبة العيد الـ65 للجيش، أتقدم منكم ومن المؤسسة العسكرية ومن الشعب اللبناني كافة بأحرّ التبريك، راجياً من المولى أن يعيد المناسبة على لبنان وعليكم وجيشنا اكثر قوة واكثر منعة.
أضاف: في هذه المناسبة العظيمة نستذكر شهداءنا الأبرار الذين سقطوا في سبيل الدفاع عن الوطن، ونشدد على أهمية تضامن الشعب اللبناني والقيادات السياسية والدينية وشرائح المجتمع كافة، مع جيشنا الوطني والقوى الأمنية في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي لا ينفك أبداً في تهديد لبنان، وكذلك في الحفاظ على أمن البلد.
كرامي: النائب أحمد كرامي الذي أبرق إلى قائد الجيش مهنئاً، توجه إلى اللبنانيين بالبيان الآتي: "في الأول من آب هذا العام والذي يصادف الذكرى الـ65 لإنشاء المؤسسة العسكرية اللبنانية، لا يسعنا إلا التقدم بأسمى آيات التبريك والإجلال والإكبار لرجال جيشنا الميامين ضباطاً ورتباء وأفراد وعلى رأسهم قائد الجيش العماد جان قهوجي. وإذ نشدّ على أياديهم ونحيي المهنية العالية التي تجلت في قدرتهم على كشف شبكات العملاء والجواسيس الذين عاثوا في أرض لبنان فساداً ورعباً، نجدّد مواقفنا الثابتة بضرورة التمسك بنهج التضامن والإلتفاف حول مؤسسة الجيش وقوى الوطن الشرعية لتمكينها من تأدية واجبها الوطني في حماية الوطن وترسيخ السلم الأهلي والأمن، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية".
أطباء طرابلس: تقدمت نقابة أطباء لبنان- طرابلس من الجيش اللبناني، قيادة وضباطاً وجنوداً، بـ"أسمى آيات الفرح والمباركة للمؤسسة التي تحتل حقاً الشرف والتضحية والوفاء"، مؤكدة "ان الجيش يبقى دائماً سياج الوطن والحاضن لكرامة الحدود، والأمين على الأمن وسواراً أحاط البلد بهالة من العزّ والإفتخار".
مفتي بعلبك: وهنأ مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ خالد الصلح الجيش اللبناني في عيده، وقال: تهنىء دار الفتوى في بعلبك - الهرمل الجيش اللبناني الباسل الذي نفتخر به وبوطنيته وحياده، وهي تدعو الشعب اللبناني كافة بحكومته ونوابه واحزابه الدينية منها والسياسية، الى الإلتفاف حول هذا الجيش الساهر على حدود الوطن، وخصوصاً في ظل التهديدات المستمرة لبلدنا وإلى وأد الفتنة المذهبية والطائفية التي نؤمن جميعاً بأن المستفيد الأول منها، هو عدوّنا الصهيوني".
"إنماء طرابلس والميناء": رئيس جمعية "إنماء طرابلس والميناء" أنطوان حبيب، هنأ بدوره رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، والضباط والافراد في عيدهم، مؤكداً ان "الجيش هو صمّام الأمان للوطن في مواجهة كل الإستحقاقات"، داعياً الجميع إلى الإلتفاف حوله.
وللمناسبة، أقامت الجمعية حواجز محبة في مدينتي طرابلس والميناء، وتم توزيع الأعلام على المارة والسيارات.

* * *


عودة للأعلى
Print البريد الإلكتروني  
المستخدم
كلمة السر
إشترك