|
نديم الجميل: القمة تبليغ لمواقف
ولا يمكن لعبدالله إيقـاف المحكمة
المركزية - وصف عضو كتلة "نواب الكتائب" النائب نديم الجميل القمة الثلاثية في بعبدا، بالمهمة وتحمل عددا من المعاني، مطالبا بأن يكون لبنان شريكا في القرارات الدولية والاقليمية، لأن القمة كانت تبليغاً لمواقف وأعطت صورة جامعة جيدة للعلاقات مع دمشق".
وعن المحكمة الدولية، أكد في حديث متلفز أن "القرار الظني قائم بذاته، والمحكمة تسير بشكل طبيعي وقد أخذت بركة كل البلدان ولا يمكن للملك عبد الله بمفرده إيقافها، والحكم النهائي سيصدر عنها وهي فرصة نهائية لمعرفة من اغتال الشهداء"، سائلا: "هل التهديد بالفتنة يمنعنا من المطالبة بالحقيقة؟ بالطبع كلا لأننا لا نريد العنف والصفحة الماضية طويت، وأشكّ في ان يقبل المعنيون بأي مقايضة في موضوع المحكمة، والرئيس سعد الحريري من اكثر المتمسكين بمعرفة الحقيقة".
أضاف: "رضي حزب الله أم لم يرضَ، فهو ليس من يقرر مسار المحكمة، وما يهمنا الحقيقة التي ستصدر عنها. ثم مَن يقول إن سوريا بريئة من اغتيال الحريري والشهداء؟ فلا أحد يعرف مضمون القرار الظني واتهام حزب الله لا يعني عدم اتهام سوريا التي كانت ممسكة بالأمن في لبنان، ومن الواضح ان "شغلة" السيد حسن نصرالله التشكيك بالمحكمة وإعطاءها طابعا غير دولي وهو سيحاول المستحيل لضرب مصداقيتها"، مبديا تخوّفه من "اندلاع احداث جديدة مشابهة لأحداث 7 ايار او من اية فتنة".
وبالنسبة الى استثناء بعض الشخصيات من غداء بعبدا، سأل الجميل: "كيف تحصل لقاءات للتهدئة مع رؤساء الاحزاب، ثم لا ندعوهم الى قمة ثلاثية للتهدئة؟"، مستغربا "وجود الوزير سليم الصايغ على أرض المطار، ومشاركته في الاستقبال في غير محلها، ولو اعلنت الكتائب انها ستشارك في الاستقبال في قصر بعبدا، لما كنت لأشارك".
* * *
|