وديع الخازن: هل يجتمع نصر الله والحريري نتيجة القمة؟ الأسد وعبدالله أكدا على الطائف والدوحة وحكومة الوحدة

المركزية - تساءل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، أمام وفد من الجمعيات التابعة للمجلس العام الماروني زاره في دارته في بعبدات، "ما إذا ستكون ثمرة القمة الثلاثية في بعبدا أمس لقاء يجمع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس الحكومة سعد الحريري لترجمة الرسالة السورية - السعودية؟". قائلا: "جاء الرئيس الدكتور بشار الأسد يدا بيد مع نظيره خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ليضعا، في القمة الثلاثية التي عقدت في بعبدا مع الرئيس العماد ميشال سليمان، اللبنانيين أمام صمام الوفاق والأمان والسلم الأهلي في عناوينه الرئيسية: إتفاق الطائف واتفاق الدوحة وحكومة الوحدة الوطنية وهيئة الحوار الوطني. وعندما يكون عرابا الوفاق في العرين اللبناني، فلكي يؤكدا للبنانيين أنهما بعيدان عن الإنحياز لأحد وهما يقفان على مساحة واحدة من الجميع".
أضاف: "إن مجرد تحذير البيان الختامي من دسائس الفتنة الإسرائيلية في المنطقة، هو بمثابة التنبيه لأي إستغلال إسرائيلي لإشعال مثل هذه الفتنة في لبنان على خلفية المحكمة الدولية وقرارها الظني، ولو لم يتعرضا لها بالتسمية"، مؤكدا ان "تحصين هذه الإنجازات الوفاقية، والتي عبرت عنها الزيارة التاريخية أمس، هي خطوة إستباقية لإحتواء العاصفة التي أثار غبارها التسريب الإسرائيلي بهدف الإيقاع بين اللبنانيين سنة وشيعة وطوائف، ووضع حد للتلاعب بالمعطيات الحقيقية وراء اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري للنيل من عامل الردع اللبناني المتمثل بالمقاومة الوطنية لصد أي محاولة إسرائيلية للاعتداء على لبنان".
وختم سائلا:"هل ينجح القادة اللبنانيون في تلقف الرسالة والدعوة الى الحفاظ على السلم الأهلي ووقف العدوان الإسرائيلي الجديد الأخطر في استهداف وحدتهم الداخلية؟ وهل يترجم ذلك في لقاء بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس الحكومة سعد الحريري؟".

* * *
Print البريد الإلكتروني  
المستخدم
كلمة السر
إشترك