عراجي: لا شيء يمنع لقاء الحريري ونصرالله القمة أكدت الرفض العربي المس بأمـن لبنان

المركزية - شدد عضو تكتل "لبنان أوّلا" النائب عاصم عراجي على أن "أحدا لا يعرف مضمون القرار الظني، وما يقال عن اتهام "حزب الله" هو مجرد كلام"، مذكرا بأن "المحكمة الدولية تأسّست بموجب قرار من مجلس الأمن"، وقال في حديث إلى قناة "أخبار المستقبل": "لا يمكننا إلغاء هذا القرار الذي جاء لوقف الاغتيالات في لبنان، فإلغاؤه هو تهديد للبنان كون المحكمة تثبت الأمن والاستقرار في البلد، وهي التي اتخذت قرار الافراج عن الضباط الاربعة، لذا لا يجب استباق القرار الظني لأن ذلك يشنج الشارع وأي كلام عنه في غير محله".
ولفت الى "حصول تشنج سياسي في البلد وقلق كبير عند جميع الناس، وعاد الكلام عن اتفاق الدوحة ولا سيما أن هناك بندا فيه بعدم اللجوء إلى السلاح، وحتى الوضع الاقتصادي تأثر بالسجال السياسي في الإعلام، ولهذا فإنّ مجيء أمير قطر إلى لبنان والقمة الثلاثية التي عقدت في بعبدا بعد زيارة الملك السعودي لمصر، تعني أن كل الدول العربية تقول لنا إنّ المس بالأمن ممنوع على كل الأطراف، واليوم هناك ارتياح كبير عند جميع الناس لما حصل، وهم يتطلعون إلى الأيام المقبلة، فهناك تفاؤل في البلد نتيجة القمة ، ويبقى الهاجس من عدم ترجمة ما حصل على الأرض، وهناك حديث للسيّد حسن نصرالله الثلثاء المقبل، وعلى هذا الأساس سنرى ما يجري".
وأشار عراجي الى "أمور كثيرة تغيرت بعد 7 أيار، ولا أرى أن هناك فتنة سنية - شيعية"، قائلا:"لا شيء يمنع اجتماع الرئيس سعد الحريري والسيد نصرالله، وأي اجتماع بينهما هو إيجابي بحيث يحصل تفاهم على المرحلة المقبلة لعدم المسّ بالاستقرار والأمن، لأنّ العكس سيؤدي إلى وضع خطير في البلد. وهناك أمور عدة إيجابية حصلت وتوحي بأن هناك تفاهما عربيا - عربيا، ففي القاهرة سُمح بالانتقال إلى المفاوضات المباشرة وذلك يدل الى أمر ما يجري في المنطقة، كما أنّ الاجتماع بين المالكي وعلاوي يدل إلى إمكان حل في تأليف الحكومة العراقية، والتواصل اللبناني - السوري يعني أن العرب بدأوا يحاولون حل مشاكلهم بأنفسهم".
وعن غياب العنصر الإيراني، أوضح ان "إيران لها وزنها الفاعل في المنطقة، ونأمل ألا تتدخل في الشؤون العربيّة، من دون أن ينكر أحد دورها وقوتها الفاعلة، لكن لا نريد أي عنصر سواء كان إيرانيا او اميركيا أو فرنسيا أن يدخل على المبادرة العربية تجاه لبنان ويخربها، ونأمل أن تكون هذه المبادرة فاتحة خير على البلد".

* * *
Print البريد الإلكتروني  
المستخدم
كلمة السر
إشترك