|
القصـار: زيارات سليمان والحريري تساهم في حماية لبنـان
وندعو القيادات العائدة الى طاولة الحوار الى مزيد من التفاهم
المركزية- اعتبر وزير الدولة عدنان القصار ان "التحرك الخارجي الذي يقوم به الرئيسان ميشال سليمان وسعد الحريري يعزز من حضور لبنان ويساهم في حمايته من الاخطار الخارجية". ودعا "القيادات السياسية التي عادت الى طاولة الحوار الوطني برئاسة الرئيس ميشال سليمان الى مزيد من التفاهم على القواسم المشتركة، والى التحاور في شأن المواضيع الخلافية بروح انفتاحية ومسؤولة".
وقال القصار في تصريح له اليوم: "ان الزيارات الرسمية الى يقوم بها كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري تعكس قراراً لبنانياً على اعلى المستويات في نقل الصورة الصحيحة لما يجري في لبنان الى عواصم القرار في العالم، كما انها تساهم في تحصين المناعة اللبنانية من خلال استنفار صداقات لبنان الخارجية التي يعززها تحرك الرئيسين في الخارج.
ان للبنان قضية كبرى تتعلق بتحرير ما تبقى من ارض محتلة من جهة، ومنع اعتداءات العدو الاسرائيلي، وخصوصاً بعد تزايد التهديدات في المرحلة الاخيرة. وقد نجح الرئيسان في تحركهما الخارجي بتصحيح صورة الواقع وتعزيز الدعم الخارجي لأمن الوطن وسلامته بعد كشفهما لحقيقة ما يجري، حيث ان لبنان هو المعتدى عليه واسرائيل هي المعتدية. فتارة تهدد لبنان بالتدمير، وطوراً تواصل خرق القرارات الدولية ولا سيما القرار 1701 بشكل مستمر.
الرئيسان لم يوقفا تحركهما الخارجي على تأمين شبكة امان ديبلوماسية للبنان، بل انهما أمّنا دعماً لخطط الحكومة اللبنانية الاقتصادية خصوصاً مع الاستقرار الذي يشهده لبنان الامر الذي سينعكس ايجاباً على الاستثمارات الاجنبية في المرحلة المقبلة".
ودعا القصار "القيادات السياسية التي عادت الى طاولة الحوار الوطني برئاسة الرئيس ميشال سليمان الى مزيد من التفاهم على القواسم المشتركة، والى التحاور في شأن المواضيع الخلافية بروح انفتاحية ومسؤولة من شأنها ان تبعث بإشارات ايجابية للمجتمع الدولي، مفادها ان اللبنانيين قادرون على حل مشاكلهم بالحوار البناء في ظل توافق جامع على الحفاظ على الاستقرار في البلاد".
وختم قائلا: ان التحرك الخارجي لرئيسي الجمهورية والحكومة سيتواصل في كل اتجاه، كون لبنان يحظى بمكانة فريدة في المجتمع الدولي ينبغي استثمارها لفائدة اللبنانيين في الوطن الام وفي بلدان الانتشار.
* * *
|