|
هاسون رأت ان من مصلحة لبنان واسرائيل التقدم في المفاوضات
الشامي التقى مسؤولية دانماركية وسفيري سوريا والفيليبيـــن
وأكد تمسك لبنان باحترام القرارات الدوليـة وخصوصا الـ1701
المركزية- اوضحت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الدانماركي ايفا كيير هاسون ان من مصلحة لبنان والاسرائيليين والمسيحيين ان يكون هناك تقدم في المفاوضات في المنطقة من اجل السلام، لافتة الى ان على الاطراف المعنية اتخاذ المبادرة على ان يقدم الاتحاد الاوروبي المساعدة.
استقبل وزير الخارجية والمغتربين علي الشامي في مكتبه في الوزارة قبل ظهر اليوم بحضور الأمين العام للوزارة بالوكالة السفير وليم حبيب هاسون على رأس وفد.
وأكد الوزير الشامي على تمسك لبنان باحترام القرارات الدولية كافة ولا سيما القرار 1701 ودعا الى الضغط على اسرائيل لتنفيذه عبر انسحابها من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم اللبناني من قرية الغجر. وبخصوص العملية السلمية شدد الوزير الشامي على أهمية انسحاب اسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 كشرط لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط اضافة للاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومنها حقه باقامة دولته المستقلة وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين اليها وفقاً لما نصت عليه مبادرة السلام العربية. وقد رافق الوفد سفير الدانمارك لدى لبنان يان توب كريستنسن.
بعد اللقاء قالت هاسون:" كانت جولة محادثات جيدة مع الوزير الشامي، نحن نقدر هذه الفرصة التي سنحت لنا لمناقشة دور لبنان في مسار عملية السلام في المنطقة، ناقشنا دور لبنان وكل الاحتمالات، ما يمكن للبنان القيام به وكيف يمكن تقوية وتعزيز التعاون بين الدانمارك والاتحاد الاوروبي ولبنان. نحن هنا كلجنة السياسات في البرلمان الدانماركي ولدينا اهتمام كبير ان يكون هناك تقدم ايجابي في التطورات الاقليمية، ومن هنا من المهم بالنسبة لنا ان نسمع اي نوع من المبادرات قد تم تحضيرها او يمكن اخذها من الجانب اللبناني".
اضافت: "طبعا ناقشنا الموقف في لبنان من مسار عملية السلام، وايضا العلاقات مع اسرائيل، ومع الاتحاد الاوروبي وما يمكن ان يقوم به الاتحاد من اجل الوصول الى تطورات ايجابية، وايضا ناقشنا دور لبنان خصوصا وانه اليوم عضو غير دائم في مجلس الامن، واحد المواضيع المهمة التي ناقشناها هو موضوع السلاح في ايران وكيفية التطرق الى هذا الموضوع ومعالجة المشاكل القادمة".
*هل هناك مبادرة اوروبية جديدة في اتجاه مسار عملية السلام في المنطقة؟
-" ناقشنا ما يمكن عمله من جهة الاتحاد الاوروبي من اجل الضغط على مختلف الاطراف المعنية في المنطقة من اجل السير قدما. لذلك سنرى من سيتحمل المسؤولية ويأخذ المبادرة، وهذا من مصلحة لبنان والاسرائيليين والمسيحيين ان يكون هناك تقدم في المفاوضات، وهذا كان بندا مهما في محادثاتنا اليوم".
واوضحت " ليس من مبادرة اوروبية جديدة محددة في هذا الاطار، نحن نتطلع الى ما يمكننا القيام به وكيف بامكاننا المساعدة في تأمين التطور السلمي في المستقبل في المنطقة، لذلك من الجيد ان نستمع الى آراء اللبنانيين، وما هو الامر الصحيح للقيام به، وبصراحة اعتقد انه المهم على الاطراف المعنيين انفسهم ان يكونوا على استعداد لاخذ المبادرات، ونحن نود المساعدة بقدر ما نستطيع كإتحاد اوروبي".
سفير سوريا: ثم التقى الشامي السفير السوري علي عبد الكريم علي، وتم عرض للعلاقات الثنائية، بعد الاجتماع خرج السفير علي من دون الادلاء بأي تصريح.
كما استقبل سفير الفيليبين لدى لبنان جيلبرتو أسوكي الذي ناقش معه ثم مع الأمين العام للوزارة بالوكالة، التحضيرات لزيارة الوفد اللبناني الى الفيليبين بين 16 و18 الجاري للمشاركة في الاجتماع الوزاري الاستثنائي حركة عدم الانحياز بشأن الحوار بين الأديان والتعاون من أجل السلام والتنمية اضافة الى ترتيبات ومواضيع المباحثات الثنائية التي ستعقد في 19/3/2010 بين الوفد اللبناني المشارك في الاجتماع والسلطات الفيليبينية.
* * *
|