جبهة الحرية دعت المتحاورين الى إثبات مصداقيتهم تجاه اللبنانيين: الحوار لن يؤدي الى نتيجة لأن قرار سلاح حزب الله اقليمي ودولي

المركزية – رأت جبهة الحرية أن "انعقاد طاولة الحوار تحت عنوان الاستراتيجية الدفاعية لن يؤدي الى نتيجة لأن قرار سلاح حزب الله اقليمي ودولي وليس داخليا". ودعت "المتحاورين الى إثبات مصداقيتهم تجاه الشعب اللبناني وجمع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه داخلها".
عقدت جبهة الحرية إجتماعها الدوري في مقرها العام في الكرنتينا برئاسة الدكتور فؤاد ابو ناضر وحضور لجنتيها المركزية والسياسية تناولت فيه نتائج الزيارة التي خصها بها وفد من الاتحاد السرياني العالمي برئاسة نائب رئيس الاتحاد والتي إستغرقت إسبوعاً. وتخللها لقاءات وحوارات حول المواضيع المشتركة لما خص الحضور المسيحي في لبنان والشرق والمخاطر التي تتهدد وجوده وبقاءه على أرضه. وخلصت الزيارة الى جملة توصيات تم الإتفاق على متابعتها وتنفيذها. كما إستعرضت الجبهة في إجتماعها مواضيع الساعة على الساحة الداخلية والخارجية وأصدرت البيان الأتي:
أولا: ترى جبهة الحرية أن إنعقاد طاولة الحوار الثالثة تحت عنوان "الاستراتيجية الدفاعية" لن يؤدي الى نتيجة. وهي تخشى أن يكون هذا العنوان أكبر من طاولة الحوار ليس إنتقاصاً من مواقع وأحجام وأدوار الجالسين عليها بل لمعرفتها أن قرار سلاح حزب الله ليس قرارا داخليا وهو لا يتعلق بالمسيحيين ولا بالمسلمين ولا حتى بحزب الله، سلاح متفلت من سلطة الدولة أثبت كل مرة أنه أقوى من الدولة وأن القرار بشأنه قرار أقليمي دولي وليس داخليا.
إن الأجدى بالقيادات اللبنانية الجالسة حول طاولة الحوار أن تثبت ولو لمرة قدرتها على تنفيذ ما سبق واتفقت عليه وهو جمع السلاح الفلسطيني من خارج المخيمات وضبطه داخلها، هذا السلاح الذي عاد يطل برأسه من خلال الدعوات الى دمجه بسلاح المقاومة والانتقال به من سلاح تقرر جمعه الى سلاح واجب إدراجه ضمن الإستراتيجية الدفاعية للبنان، مستفيدا من حال الإنقسام الداخلي وتفكك الدولة وإنقلابها على ذاتها وهزالة الحكم فيها. قد يكون من الأجدى بالمتحاورين التزاماً مع القول المأثور: "من ثمارهم تعرفونهم"، أن يثبتوا مصداقيتهم تجاه الشعب اللبناني وهي اليوم على المحك.
ثانيا: إن جريمة قتل الراعي سعدالله ضاهر في بلدة القاع البقاعية ليست الاولى من نوعها ولن تكون الاخيرة ما لم تقم الدولة بدورها وتحزم أمرها وتلقي القبض على الفاعلين قبل ان ينضموا الى من سبقهم في قتل مواطنين وعسكريين، متحدّين سلطة الدولة وهيبة الجيش جاعلين من الجريمة خبزهم اليومي وحق الخروج على القانون حضارة يتباهون بها.
ثالثا: تدعو جبهة الحرية بمناسبة يوم المرأة العالمي الى التضامن مع الدعوات المطالبة بإنصاف المرأة وتعزيز حقوقها ومساواتها بالرجل التي يكرسها الدستور اللبناني والمواثيق الدولية والتي أبرزها حقها بالمواطنية الكاملة وبدورها الإجتماعي والإقتصادي والسياسي أسوة بالرجل.
وسبق لجبهة الحرية أن كانت أول الداعين الى إقرار الكوتا النسائية بنسبة 30% وتكريس حق المرأة في الحياة السياسية وقيادة مجتمعها.

* * *


عودة للأعلى
Print البريد الإلكتروني  
المستخدم
كلمة السر
إشترك