|
وديع الخازن يتوقع زيارة جنبلاط لسوريا هذا الشهر
وبعد الموقف المنتظر ان يعلنه في في 16 الجــاري
المركزية - توقّع رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن زيارة جنبلاط إلى سوريا هذا الشهر في خطوة أخيرة تتزامن مع الموقف التاريخي الذي سيعلنه قُبَيل زيارته تكريسًا لمواقف أطلقها في هذا الاتجاه. وقال في تصريحٍ له اليوم:
لم يعد ما يعيق زيارة جنبلاط إلى سورية إثر المواقف التي سبقت الإعلان عن موقفه التاريخي الذي سيطلقه هذا الشهر بشأن التحوّلات التي طرأت على استرتيجيته السياسية تجاه سورية.
فرئيس اللقاء الديمقراطي كان أول الشاعرين بالهزة السياسية التي ضربت المخطّطات الأميركية السابقة للرئيس جورج دبليو بوش والتي اعتقدت أنها استطاعت إخراج سورية من معادلة السلم والحرب في المنطقة وأن الجوّ خلا لها لفعل ما تشاء.
وهو ما حمله على استدراك اندفاعه المحموم في حمأة الأحداث الدموية التي أعقبت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث اختلط فيها الحابل بالنابل لصالح القوى الكبرى ولو مؤقّتًا.
إن إعادة النظر الكلية في استراتيجية سيد المختارة الداخلية ونوافذها الإقليمية تتزامن مع تلاشي التأثيرات الخارجية التي شهدها لبنان في وجه علاقات سوية مع سورية والتي مثّلها التحوّل الذي أرساه التفاهم السعودي- السوري وما انعكس في زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري من تفاهمات أساسية على هذا الصعيد.
إن خطوة جنبلاط المنتظَرَة إلى سورية تندرج في عودة الزعيم الدرزي إلى نطاقه التاريخي وكنفه القومي.
* * *
|