المؤتمر الفرنكوفوني الـ11 حول "الروبوطات التعليمية" أوصـى بدعم التنمية وتنفيذ تطوّر الدروس التكنولوجية

المركزية- صدرت توصيات المؤتمر الفرنكوفوني الحادي عشر حول "الروبوطات التعليمية" الذي عقد في جامعة الروح القدس – الكسليك برعاية وزير التربية والتعليم العالي حسن منينمة وحضور الأمين العام للمدارس الكاثولوكية الأب مروان تابت، ورئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب هادي محفوظ.
وأعلن عميد كلية العلوم والهندسة المعلوماتية في الجامعة البروفسور نعيم عويني، التوصيات غلى النحو الآتي:
- شدد المشاركون في المؤتمر على نوعية المناقشات، والمصلحة الكبرى فى الحوارات المقدمة، وتوفير حلقات العمل التي أتاحت لكل فرد تطوير الفكر التنموي وتعزيز التعليم العلمي والتكنولوجي في المدارس الإبتدائية وفي التعليم الثانوي.
- لاحظ المشاركون عدم رضى الطلاب عن الدراسات العليا فى المجالات العلمية والتكنولوجية، وذلك يؤثر تأثيراً مباشراً على سيطرة البلدان على تنميتها التكنولوجية الخاصة وبالتالي على التنمية الاقتصادية. كذلك لاحظوا التصحّر الثقافي العلمي والتكنولوجي بينما تشدد التحديات التى تواجه مجتمعاتنا المعاصرة على الحاجة إلى فهم القضايا المطروحة وعواقب الإختيارات المجتمعية التي علينا العمل بها في مسائل البيئة، الإقتصاد، والتنمية. ففهم المفاهيم العلمية والتكنولوجية تساعد في توضيح هذه الخيارات. يشكل "التثاقف" العلمي والتكنولوجي، لجميع الطلاب في إطار توفير التعليم للجميع، قاعدة المعرفة لا يمكن تجنبها لكل مواطن من دولة حديثة.
- إن التكنولوجيات التعليمية المتوفرة حالياً تتيح تصوّر حلول واقعية وفعالة لتصميم هذه الدروس بطريقة مختلفة، لتكون أكثر فعالية من حيث التعلّم، وأكثر جاذبية من حيث الإهتمام بتحفيز الطلاب. وتنفيذها يتطلب:
* إدخال تعديلات فى المنظمات المناهجية لهذه الدروس، بما في ذلك تخصيص حصة هامة لنشاطات الطلاب كي يكونوا فاعلين في دروسهم.
* تعديل الأماكن والمنظمات التعليمية بغية استيعاب الأنشطة العملية في شروط جيدة للمعدات ( نظم الـ EXAO، الروبوطات التعليمية …) وإلتحاق الطلاب.
* تطوير التدريب الاولي والمستمر للمدرسين بغية أن يصمموا آليات الدروس العلمية والتكنولوجية التي تستوفي الشروط المذكورة، ويطوّروها وينفذوها وأخيراً يقيّموها.
- دعم التنمية وتنفيذ تطور الدروس العلمية والتكنولوجية على مستوى المدارس عن طريق لجنة للتوجيه الوطني والدولي.
- تطوير البرامج، فرق البحوث ومجتمعات الممارسة المناهجية المؤلفة من باحثين أكاديميين ومهنيين في التعليم وفي التدريب، بغية إنتاج المفاهيم والأساليب والموارد اللازمة لإيجاد حلول ملائمة في البيئة السياسية، والإجتماعية، والثقافية، والمدرسية للبلد. وبالنسبة الى لبنان، فجامعة الروح القدس – الكسليك، معتمدة على الشراكات الوطنية والدولية، يمكن أن تأخذ على عاتقها متابعة تدريب المعلمين، والمجلس وتطبيق مشاريع معدات معينة، من خلال هيكلة البحوث وإنتاج الموارد.

* * *


عودة للأعلى
Print البريد الإلكتروني  
المستخدم
كلمة السر
إشترك