اطلاق حملة تشجير بالتعاون مع لجنة ملكــات جمال لبنان ورحال يشدّد على حماية الغابات من الحرائق ودودة الصندل

المركزية- دعا وزير البيئة محمد رحال الى حماية الغابات من الحرائق والامراض خصوصاً دودة الصندل التي تجتاح غابات الصنوبر، متمنياً على المؤسسات المختصة المعالجة في أٌقرب وقت.
كلام رحال جاء في خلال رعايته مؤتمراً صحافيأ عقدته لجنة ملكات جمال لبنان في مقر الوزارة لاطلاق حملة تشجير في مختلف المناطق اللبنانية، في حضور رئيس لجنة ملكات الجمال انطوان مقصود وعدد من ملكات وملوك الجمال في لبنان والمدير العام لجمعية الثروة الحرجية سوسن بو فخر الدين.
مقصود: وشرح مقصود في خلال المؤتمر أهداف الحملة وقال: "نقوم بحملة تشجير كي يبقى في لبنان اربعة فصول وكي يزداد لبنان الاخضر جمالاً. إنشاء محميات في لبنان امر جيد ولكن غير كاف، إن عدد الاشجار في انخفاض مستمر وهذا عائد الى اسباب عديدة اهمها قطع العديد منها للتدفئة أو من اجل البناء أو من اجل اقامة كسارات ومرامل او بسبب الحرائق أو بسبب الامراض. إن المساحات المحروقة منذ سنة 2004 ولغاية 2009 بلغت 10600 هكتار والمساحات التي تم تحريجها منذ سنة 2002 ولغاية 2009 بلغت 743 هكتاراً، ما يعني أن هناك عشرة آلاف هكتار مازالت ارضاً محروقة عدا تلك التي قضى عليها المرض والتلف والبناء وغيره لا شك انها صورة قاتمة ". ورأى "أن الحل بسيط وهو الطلب من كل بلدية او مختار القيام بحملة تشجير سنوية على ان لا يقل العدد عن 200 شجرة كل سنة في كل قرية، وإجراء حملة تشجير سنوية تقوم بها وزارة البيئة بالتنسيق مع جميع المنظمات الاهلية والحركات الكشفية، إنشاء مشاتل في جميع المحافظات توزع الشتول على الاهالي، تفعيل عمل دائرة الاحراج وزيادة المراقبين فيها، قيام وزارة الزراعة برش الادوية على الاشجار الحرجية".
وأضاف "بعد زيارة قمنا بها الى الشمال العام الماضي مع ملكات جمال لبنان المغترب هالنا ما رأيناه من امتداد الحريق في احراج أيطو بعد أن لامس المنازل والاديرة، فقامت الملكات بحملة آنية زرعت بعض الاشجار في هذا الحرج، وقررت اللجنة القيام بحملة تشجير بالتعاون مع وزارة البيئة وقد بدأنا فعلاً يوم السبت الماضي بتشجير في قريتي عين المير ولبعا في قضاء جزين في قضاء جزين وسنتوجه الى بلدة غريفة في الشوف للقيام بحملة تشجير وهناك قرى عدة حسب روزنامة تم وضعها ".
رحال: ثم القى رحال كلمة قال فيها "أكرر دائماً أننا بحاجة الى تعاون وتضافر المجتمع المدني ومؤسسات الدولة كلها مع وزارة البيئة حتى نصل الى نتيجة ايجابية. لا شك في ان مشاكل البيئة كثيرة في لبنان وهي أكبر من طاقة وزارة البيئة وحتى طاقة الدولة ومن هنا وجب علينا أن نؤمن خططاً وطنية ومطالبة الحكومة بالسير بهذه المشاريع، وإن التشجير إحدى بنود الخطة الوطنية وإحدى هذه المشاريع"، وإن اقتصاد البلد يعتمد في جزء كبير منه على جمال جبالنا واحراجنا وطبيعتنا ولذلك عندما نتحدث عن خسائر بيئية لا نتحدث عن خسائر في المناظر بل عن خسائر في الاقتصاد وميزانية الدولة وتقدر بمئات ملايين الدولارات بسبب اهمال الدولة بمؤسساتها بدءاً بالبلديات مروراً بالوزارات وعدم دعم المبادرات الفردية والاهلية، ونحن في الحكومة وضعنا هدفاً وهو غرس مليوني شجرة سنوياً، ففي العام 1960 كان هناك أكثر من 30 في المئة من مساحة لبنان خضراء اما اليوم فلدينا أقل من 10 في المئة، واذا استمرينا في هذه الحال ووصلنا الى التصحّر أعتقد أن السيّاح سيذهبون الى دبي بدلاً من المجيء الى بيروت، لاْنه لن يكون هناك حافز لمجيئهم الى لبنان، ومن هنا أهمية التعاون مع الجمعيات البيئية والاهلية وفي الطليعة لجنة ملكات جمال لبنان التي ترفع اسم لبنان في الخارج وتظهر الجمال اللبناني، والاهم من التحريج الذي نقوم به هو الوقاية وحماية الغابات الموجودة عندنا من فعل الانسان وهو الحرائق أو من فعل الطبيعة من خلال حمايتها من الامراض وخصوصاً دودة الصندل التي تجتاح غابات صنوبر كثيرة من لبنان، ونتمنى على المؤسسات المختصة أن تعالج هذه الدودة في أٌقرب وقت وقبل مرور الوقت على امكان المعالجة، ونتمنى من ملكة جمال لبنان المقبلة أن يكون شعارها البيئة لاْنه يساعدنا في عملنا مثلما ندعو وسائل الاعلام ولدينا مشروع قريب جداً مع الفنانين لدعم موضوع البيئة وتضافر الجهود".
نجيم: وتحدثت ملكة جمال لبنان السابقة نادين نجيم قائلة "أنا موجودة في المؤتمر ليس لوضع الخطوط اللوجستية لحل مشكلة التشجير في لبنان بل إن وجودي هنا هو كمواطنة لبنانية اولاً ثم كملكة جمال لبنان، وان التعاون ضروري بين مؤسسات الدولة والمجتمع الاهلي، وأنا أدعو بصفتي مواطنة وملكة جمال الى أن يهتم الجميع بالبيئة ويتحمل مسؤولياته البيئية والاقتصادية ومد اليد للتعاون لاْن الآثار البيئية تنعكس علينا وعلى اجيالنا، وقد أوضح وزير البيئة أن لبنان بلد مميز بطبيعته واخضراره وعلينا الحفاظ عليه اليوم قبل الغد واعادة مساحة ال 30 في المئة من لبنان الاخضر اذا لم يكن أكثر".
لقاءات رحال: وكان رحال التقى المدير الاقليمي للوكالة الالمانية للتعاون الفني مجدي المنشاوي والسكرتير الاول في السفارة الالمانية أندرياس فيدلر في حضور مستشاري الوزير إدغار شهاب ومحاسن رحال وجرى البحث في تنفيذ مشاريع بيئية. ثم استقبل نقيب المهندسين بلال العلايلي.

* * *


عودة للأعلى
Print البريد الإلكتروني  
المستخدم
كلمة السر
إشترك