أبرز العناوين

 

لبنـان خارج قائمــة الدول المصنّفة ملاذاً ضريبيـاً
قرداحي: لم ولن يُدرج فيها لالتزامه بالاتفاقات الموقعة

المركزية- أصدر وزراء المال في الاتحاد الأوروبي قائمة سوداء تشمل 17 دولة صُنّفت كملاذ ضريبي، لكنهم استثنوا لبنان من هذه القائمة.

الخبير الاقتصادي شربل قرداحي شرح في حديث إذاعي، عن الملاذات الآمنة التي تستعمل كأماكن للتهرّب الضريبي، فقال: هناك جهد عالمي عند مجموعة الـ20 ومجموعة الدول الصناعية الكبرى، خصوصاً منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في العام 2008 ، لمحاربة الملاذات الضريبية التي تُستعمل كأماكن للتهرّب الضريبي على مستوى واسع.

وتطرق إلى كيفية نشوء شركات بهذه الملاذات، لافتاً إلى ما يُسمى بـInternel Transfer Pricing، بمعنى أن "شركة مقيمة في لبنان يقابلها شركة أخرى مُنشأة في دولة ذات ملاذ آمن، فتعمد إلى تسجيل مصاريفها في حساب الشركة الأخرى، وبهذه الطريقة ترتفع مصاريف الشركة في لبنان على نحو كبير جداً، بما يخفّض الأرباح الصافية بشكل غير واقعي، وبالتالي لا تدفع هذه الشركة أي ضريبة في لبنان. وعلى سبيل المثال، الشركات المتواجدة في إيرلندا التي تعقد اتفاقات مع الشركات كي تدفع ضريبة أقل.

وأشار قرداحي إلى أن "الدول التي وردت في القائمة السوداء، ستقاوم الأمر بالتأكيد وستلجأ إلى الوسائل القانونية كافة لمحاربة هذه العملية، وأمامها خياران: إما أن تعود إلى التفاوض وتحصل على فترة سماح لتتقيّد بالأنظمة العالمية وتعدّل قوانينها الضريبية وتلتزم بما هو مطلوب منها، وإلا ستكون في النهاية غير قادرة على التعامل مع شركات في دول الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال لا الحصر، وبالتالي تعليق التبادل بين الاتحاد الأوروبي والدول المصنّفة في القائمة السوداء، والأمر لن يكون سهلاً عليها كون ذلك سيسبّب لها مع الوقت انكماشاً اقتصادياً ما ينعكس سلباً على القطاعين المالي والمصرفي تحديداً.

وأكد قرداحي أن "لبنان ليس ملاذاً ضريبياً وهو يتقيّد بكل التزاماته الموقعة، لذلك لم ولن يُدرج على أي قائمة سوداء على هذا الصعيد"، وقال: لبنان غير مُدرج لأنه ليس ملاذاً ضريبياً ووقع اتفاقات يلتزم بحذافيرها، وهو مرتاح وبالتالي لا يوجد أي سبب يستدعي تصنيفه كملاذ للتهرّب الضريبي.

Share
 

للاشتراك في
الخبر اليومي

 
 

للاشتراك في الخبر اليومي

 
 
 
  جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء المركزية © 2017
Powered by Paul S