العريضـي التقى عبد العزيز ووفــــوداً بلديـة فياض: هجمة واضحة تستهدف المقاومة وحلفاءها

المركزية- بحث وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي في الشؤون الإنمائية والتطورات الراهنة خلال استقباله اليوم وفداً من اتحاد بلديات جبل عامل، في حضور النائب علي فياض الذي قال: عرضنا للشأن الإنمائي والوضع السياسي حيث أبدى الوزير قلقه تجاه ما يجري محلياً وإقليمياً، واتفقنا على التعاطي مع هذه المرحلة بمسؤولية عالية. أضاف: هناك هجمة واضحة ومنسقة على المستوى الإقليمي والدولي والمحلي، وهدف الحملة استهداف المقاومة وحلفائها، وبعض التصريحات الإيجابية التي تصدر من هنا وهناك لا تعني شيئاً ما لم تستكمل بمبادرات عملية تساعد في حماية الإستقرار في لبنان وتؤكد رفض استهداف المقاومة.
وأكد "حساسية المرحلة الحالية"، مشيراً إلى أن "دواعي القلق كثيرة على الوضع اللبناني، لذلك المطلوب التعاطي مع هذه الإستهدافات على مستوى عالٍ من المسؤولية والتماسك الداخلي وحماية المنجزات والخيارات الكبرى التي جرى تبنيها رسمياً في البيان الوزاري على مدى سنوات"، معتبراً أن "البلد على مفترق طرق وطريقة تعاطي البعض في لبنان تحدّد المسار الذي ستسلكه التطورات المقبلة".
أضاف فياض: تناول البحث الإنماء المقاوم في منطقة مرجعيون – حاصبيا حيث هناك مشاريع تساهم في تنمية المنطقة والعدو الإسرائيلي حاول عرقلتها، منها الطريق إلى حصن الوزاني وطريق بمحاذاة تلال كفرشوبا تمتد من حلبا إلى البصطرة، وطريق الدلافة – السريرة إضافة إلى طرق أخرى. ووجدنا لدى الوزير كل اهتمام بهذه المنطقة، واعداً بمتابعة هذه المشاريع. هذا إضافة إلى مشاريع طرقات وبنى تحتية في منطقة مرجعيون – حاصبيا حسب موازنة 2010. وبحثنا في وضع أوتوستراد كفررمان – مرجعيون حيث كانت هناك وعود قديمة لتنفيذه إنما من دون جدوى، ولكن الوزير العريضي أبلغنا بإنهاء الدراسة اللازمة للأوتوستراد وسيطرحها على مجلس الوزراء.
كذلك التقى العريضي النائب قاسم عبد العزيز وعرض معه لشؤون إنمائية مناطقية، ثم رئيس بلدية طرابلس، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر الغزال وتم البحث في أمور إنمائية منها طريق المنية البحرية، جسر البحصاص، وتأهيل الأبنية الرسمية ومحطة التسفير الشمالية والجنوبية لحل أزمة النقل، مشيراً إلى أن الوزير أكد بدء تنفيذ المشاريع في المنطقة.

* * *
Print البريد الإلكتروني  
المستخدم
كلمة السر
إشترك