|
ترقب لمسار قضية الطائرة المنكوبة ومحطات سياسية عدة هذا الاسبوع
ســليمان يؤكد ان الانتخابات في موعدها ولو مــن دون اصلاحـات
قداســـان بعيد مار مارون الاول في لبــنان والثــاني فــي حلب
المركزية- عاد ملف الطائرة الاثيوبية المنكوبة الى واجهة الاحداث من جديد ليتقدم على ما عداه من اهتمامات سياسية في البلاد بعد العثور على الصندوق الاسود ونقله الى باريس لتحليل معلوماته، وانتشال المزيد من الجثث والاشلاء واخضاعها للحمض النووي، والعثور على اجزاء جديدة من حطام الطائرة، وهو الملف الذي استدعى عقد اجتماع وزاري امني – قضائي في السراي برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري العائد من اجازته في باريس، لمتابعة آخر المعلومات والتطورات المتعلقة بكارثة سقوط الطائرة الأثيوبية.
محطات عدة: وفيما يترقب الجميع المسار الذي ستسلكه هذه القضية، يحفل الاسبوع السياسي بمحطات عدة، بحيث يتوزع الاهتمام في البلاد بين تسارع التحضيرات لاحياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والتحضيرات لاحياء الذكرى المئوية السادسة بعد الألف لوفاة القديس مارون، مؤسس الطائفة المارونية، ونتائج اللقاء الذي انعقد بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس السوري بشار الاسد الذي اكد على وقوف بلاده إلى جانب لبنان في مواجهة أي حرب إسرائيلية محتملة، والتحضيرات لجلسة مجلس الوزراء بعد غد الأربعاء لمناقشة التعديلات المقترحة على قانون البلديات، واجتماع اللجان المشتركة الخميس لبحث عدد من مشاريع القوانين، وبينها مشاريع موضع خلاف، وهي محالة من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الاولى.
موقف سليمان: في غضون ذلك، اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان الانتخابات البلدية ستجري في موعدها ولو على اساس القانون القديم ومن دون اصلاحات. ورأى ان طرح الغاء الطائفية السياسية يتطلب توافقا وطنيا، مفضلا ان تكون التعيينات الادارية من داخل الملاك.وفيما اكد ان الحرب الاسرائيلية على لبنان لن تكون"نزهة"، اوضح ان قرار مشاركة لبنان او عدمها في القمة العربية التي ستعقد في ليبيا قيد البحث ، لافتا الى ان هذه المسألة يتفق عليها داخل مجلس الوزراء على الرغم من انها لم تطرح بعد.
قداس مار مارون: في غضون ذلك، وعشية القداس الذي سيترأسه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت غدا بحضور رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وبينما يتحضّرلبنان لاستقبال الملك الاسباني خوان كارلوس عصر اليوم، توجه رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون ووفد من التكتل والتيار الى حلب للمشاركة في القداديس والاحتفالات الشعبية والرسمية التي ستقام في براد، حيث مدفن القديس مار مارون بالمناسبة، ودلت كل المؤشرات الى مشاركة الرئيس الاسد فيها.
كذلك يشارك في الاحتفالات الرئيس اميل لحود ونجله النائب السابق اميل ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية. ومن المشاركين ايضا الوزير جبران باسيل والنواب: وليد خوري، فادي الاعور، نبيل نقولا، زياد اسود، ناجي غاريوس، سيمون ابي رميا، حكمت ديب واميل رحمة والنائب السابق سليم عون والمنسق في التيار بيار رفول.
مصادر التيار الوطني الحر: في هذا الوقت، رفضت مصادر في التيار الوطني الحر الاتهامات والانتقادات التي توجه للتيار على خلفية مشاركته في احتفالات براد ولفتت الى ان التيار سيكون في الوقت نفسه الى جانب البطريرك صفير في احتفال كنيسة مار جرجس غدا ولفتت الى تعميم صدر عن التيار بوجوب مشاركة كل من لم يستطع التوجة الى براد في قداس بيروت.
وقالت هذه المصادر لـ"المركزية" "لنوضح الامور للمرة الاخيرة فالانتقاد دائما غير مقبول فليقولوا ان القديس مارون لا علاقة له ببراد هل تستطيع الكنيسة قول هذا الشيء؟ ثم هل ان التواجد المسيحي الحر نسعى له في لبنان فقط ام في كل المنطقة. كما نتذكّر جميعا ان الرهبانيات المارونية هي اول من تحدث عن براد فلماذا تحصل الانتقادات الآن؟ ودعت المصادر الى عدم ادخال السياسة في هذه المواضيع اذ ان مصلحة الوطن والطائفة اكبر بكثير منها.
وعلمت "المركزية" ان وفدا نيابيا من التكتل سيشارك في قداس بيروت ويضم ممثل النائب العماد عون النائب فريد الخازن والوزير فادي عبود والنواب: نعمة الله ابي نصر، جيلبيرت زوين ، ابراهيم كنعان، سليم سلهب، غسان مخيبر، والان عون.
كما علم ان راعي ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر سيقيم غداء على شرف المشاركين الرسميين في المطرانية .
موقف الكنيسة: وكان راعي أبرشية جبيل المارونية المطران بشارة الراعي تمنى لو كان احتفال مار مارون الذي يعقد في سوريا في موعد آخر "كي لا يظهر هذا الانقسام بين اللبنانيين ولتفادي ذلك"، مشددا على وجوب ان تكون العلاقة بين لبنان وسوريا على مستوى الدولتين وليس على مستوى شخصي، كاشفاً انه لم تحصل يوماً اي زيارة او اتصال مباشر شفهياً او كتابياً بين البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير والقيادة السورية "بل كان هناك دائماً وسطاء"، معتبراً ان الوسطاء "ليسوا الا وسطاء على المستوى الشخصي وليسوا رسميين".
كما كشف ان البطريرك صفير لم يتسلّم اي دعوة رسمية من سوريا بعد.
* * *
|